r a m i2
06-Jun-2009, 02:01 AM
لا ترهقوا أنفسكم عبر مكبرات المساجد فقد انكشف حقيقتكم
تحولت مساجد قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي إلى مقرات للفتنة وبث الحقد والكراهية والقتل عبر مكبرات الصوت ليس ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي لم يمر كثيراً على استهدافها لعدد كبير من المساجد بالصواريخ الثقيلة وإنما ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
' اقتلوهم واحرقوهم ولا تبقوا أحدا منهم' ' سنقتلكم ونحرق بيوتكم' شعارات سمعها المواطن الغزي خلال الأيام الماضية من عناصر حماس عبر مكبرات الصوت من داخل المساجد تدعو للتحريض على أبناء الأجهزة الأمنية وقتلهم.
يشار إلى أن حركة حماس تستخدم المساجد للتحريض بأقبح الكلمات البذيئة بحق قادة الشعب الفلسطيني وتدعو إلى استهدافهم وقتلهم.
وحاولت حماس أن تستعطف المواطنين عبر شعاراتها الكاذبة، ودعت إلى مسيرات احتجاجا على ما وصفته باعتداءات أجهزة الأمن على عناصرها، وقامت باستئجار كافة الباصات في قطاع غزة لترغيب الناس بالمشاركة وكانت المفاجئة أن المسيرة الأولي التي دعت لها حماس يوم الأحد الماضي لم يشارك فيها إلا عدد قليل من المحسوبين لها والمستفيدين منها، ومجموعات من الأطفال قاموا بترغيبهم 'بساندويشات شاورما'
وفي صباح هذا اليوم استيقظ المواطنين مفزوعين على صوت المساجد حيث اعتقدوا أن إسرائيل قد دخلت إلى قطاع غزة، ليتفاجئوا أن حماس تعيد الأسطوانة من جديد من خلال التحريض بالقتل لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في محاولة منها لتشويه صورة أجهزة الأمن الشرعية معتقدة أن الناس قد ينسون مشاهد القتل والدمار التي زرعتها مليشيات حماس أثناء انقلابها على قطاع غزة.
وفي اتصالات عشوائية قامت بها الكوفية مع عدد من المواطنين في قطاع غزة أكد المواطنين أن حماس باتت مكشوفة أمامنا وكل محاولاتها لتحسين صورتها من جديد لن تجدي صدي من المواطنين، وأشاروا إلى أننا كنا مخدوعين بالسابق بحماس ولكن بعد ما شاهدوه من عمليات القتل والتعذيب والاستهتار بأرواح الناس أظهرت حماس على حقيقتها وغيرت الصورة بأكملها.
واستغرب المواطنين من الشعارات التي يطلقونها عبر المساجد بالتحريض بالقتل والكلمات التي يخجل الإنسان أن يتحدث بها تؤكد من جديد أن حركة حماس لا يمكن أن تكون من الشعب الفلسطيني ومن مكونات المجتمع القائمة على الاحترام والتعاون.
وبعث المواطنين برسالة تشد فيها على أيدي الأجهزة الأمنية بفرض القانون والنظام وطالبوهم بالوقوف بحزم أمام محاولات حماس للانقلاب على الضفة الغربية.
تحولت مساجد قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي إلى مقرات للفتنة وبث الحقد والكراهية والقتل عبر مكبرات الصوت ليس ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي لم يمر كثيراً على استهدافها لعدد كبير من المساجد بالصواريخ الثقيلة وإنما ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
' اقتلوهم واحرقوهم ولا تبقوا أحدا منهم' ' سنقتلكم ونحرق بيوتكم' شعارات سمعها المواطن الغزي خلال الأيام الماضية من عناصر حماس عبر مكبرات الصوت من داخل المساجد تدعو للتحريض على أبناء الأجهزة الأمنية وقتلهم.
يشار إلى أن حركة حماس تستخدم المساجد للتحريض بأقبح الكلمات البذيئة بحق قادة الشعب الفلسطيني وتدعو إلى استهدافهم وقتلهم.
وحاولت حماس أن تستعطف المواطنين عبر شعاراتها الكاذبة، ودعت إلى مسيرات احتجاجا على ما وصفته باعتداءات أجهزة الأمن على عناصرها، وقامت باستئجار كافة الباصات في قطاع غزة لترغيب الناس بالمشاركة وكانت المفاجئة أن المسيرة الأولي التي دعت لها حماس يوم الأحد الماضي لم يشارك فيها إلا عدد قليل من المحسوبين لها والمستفيدين منها، ومجموعات من الأطفال قاموا بترغيبهم 'بساندويشات شاورما'
وفي صباح هذا اليوم استيقظ المواطنين مفزوعين على صوت المساجد حيث اعتقدوا أن إسرائيل قد دخلت إلى قطاع غزة، ليتفاجئوا أن حماس تعيد الأسطوانة من جديد من خلال التحريض بالقتل لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في محاولة منها لتشويه صورة أجهزة الأمن الشرعية معتقدة أن الناس قد ينسون مشاهد القتل والدمار التي زرعتها مليشيات حماس أثناء انقلابها على قطاع غزة.
وفي اتصالات عشوائية قامت بها الكوفية مع عدد من المواطنين في قطاع غزة أكد المواطنين أن حماس باتت مكشوفة أمامنا وكل محاولاتها لتحسين صورتها من جديد لن تجدي صدي من المواطنين، وأشاروا إلى أننا كنا مخدوعين بالسابق بحماس ولكن بعد ما شاهدوه من عمليات القتل والتعذيب والاستهتار بأرواح الناس أظهرت حماس على حقيقتها وغيرت الصورة بأكملها.
واستغرب المواطنين من الشعارات التي يطلقونها عبر المساجد بالتحريض بالقتل والكلمات التي يخجل الإنسان أن يتحدث بها تؤكد من جديد أن حركة حماس لا يمكن أن تكون من الشعب الفلسطيني ومن مكونات المجتمع القائمة على الاحترام والتعاون.
وبعث المواطنين برسالة تشد فيها على أيدي الأجهزة الأمنية بفرض القانون والنظام وطالبوهم بالوقوف بحزم أمام محاولات حماس للانقلاب على الضفة الغربية.