ناجي ابو لحيه
03-Jun-2009, 01:32 PM
كلمة لكل فتحاوي
التاريخ : 3/6/2009
ناصر عرفات:
إما أن تتفقوا وإلا فهناك اتفاق عليكم
بسم الله
بسم الفتح
كلمة لكل كادر فتحاوي منتمي لأرضه وشعبه وحركته:-
حذاري أن لا تتفقوا كي تتجنوا الوقوع في فخ الإتفاق الثلاثي الأبعاد عليكم والتلاقيات, نوجه تحذيرنا إلى كل الفتحاويين في الوطن والشتات المؤقت من مغبة الإسهام في محاولات بعض الفئات المظللة التي قد تسهم في تسهيل عملية قرصنه حركة فتح والهيمنة عليها وتحريفها عن مسارها الحقيقي لإبعادها عن مهامها ومنطلقاتها ومنهجيتها التي لا تقبل القسمة على اثنين على كافة الفتحاويون في كافة أماكن التواجد الالتفاف حول الحركة والحفاظ على توجهاتها لكي تستمر في قيادة هذا الشعب في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لإيصاله إلى بر الأمان ونيل حقوقه في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ونيل تحرير فلسطين من براثن العدو الصهيوني .
لذا عليكم جميعا أبناء حركة فتح قياده وقواعد فتحاويين وأنصار ومؤازرين الالتفاف حول جسم وهياكل الحركة ضمن الأطر وغيرها للإسهام بالنهوض بالحركة وتطوير برامجها لمحاربة الهجمة الصهيونية وأعوانهم للنيل من صلابة حركتنا,, وعلى كافة الصعد وبكل الإمكانيات المتاحة . وفق برنامجها السياسي في المرحلة الحالية لإعطاء فرصة أخيرة لعل وعسى أن تكلل مهمتها بالنجاح في كسر التغلب على موقف العدو الصهيوني الذي يتهرب من آية استحقاقات للعملية السياسية المفروضة والمخطط لها للقضية الفلسطينية والمنطقة العربية والتي ستنفذ على مدى عشرون سنة قادمة وفق برنامج يجسد أطماع ومخططات العدو الصهيوني في فلسطين الوطن والشعب ضمن رؤى صهيونية خاصة تخدم مصلحة الكيان الصهيوني التوسعية حتى زادت أطماعهم لتطال دول الطوق والحديث عن الوطن البديل للوصول إلى المطالبة والشروط بهوية الدولة مع أننا كفتحاويون لا نعول كثيرا على العملية السياسية الحالية التي أوشكت على إكمال الستة عشرة عاما ولم يجني شعبنا وقواه المناضلة إلا مزيدا من الاحباطات والتراجعات والتنازلات ومزيدا من الدماء والأسرى والمعتقلون وسرقة الأراضي والتدمير والتهويد والشهداء والحرمان. لا وبل نراهن على فشل هذا الخيار السياسي وحينها سيفرض عليكم الخيار المغاير ألا وهو الخيار العسكري ,كون العدو الصهيوني يتقن فنون التملص والتهرب من أية التزامات واستحقاقات لكل مراحل الحوار .
أبناء فتح العظام عليكم قادة وقواعد وأنصار أن تتعالوا على الجراح وأن ترتقوا إلى مستوى المسؤولية وأن تحافظوا على نيل ثقة منظمة التحرير الفلسطينية بكم كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات المؤقت .
عليكم الحفاظ على منجزاتكم الوطنية والثوابت والحقوق والواجبات الفلسطينية قولا وعملا والمحافظة على وحدة الحركة وحرمة الدم الفلسطيني والعربي والمحافظة على عمقنا الاستراتيجي الجماهير العربية كقاعدة إسناد وإمداد رئيسي لنصرة شعبنا وقواه المناضلة.
لذا علينا أن ندرك أبعاد ما يخطط له قادة العدو من محاولات شر ذمة الحركة والنيل من صلابتها ووحدة الجسد الفتحاوي وفق برنامج معادي للحركة نعي أبعاده والقائمون عليه ومن هنا نذكر بضرورة الارتقاء بالموقف العربي والإسلامي الرسمي من مستوى الدعم الخجول إلى مستوى الإسناد الفعلي والحقيقي لشعبنا الفلسطيني في حالة حتمية الوصول إلى خيار المعركة في ظل التفتت الصهيوني الحالي.
أخوة النضال ورفاق درب الكفاح ورافعوا راية غابه البنادق وإكراما لشهداء الثورة الفلسطينية وامتنا العربية والإسلامية الذين روى دمهم الأرض الفلسطينية والعربية دفاعا عن شرف الأمة وعن فلسطين الأرض والمقدسات الدينية في فلسطين .
أن الأوان أن نضع حجر الأساس في البناء الوحدوي القوي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بكل مقوماته بدءا من الإسراع في عقد مؤتمرنا الحركي السادس وبلا تجاذبات وتشنجات وترك الخلافات وإلغاء المصالح والشخصية والمحسوبية والنظر بعمق للمصلحة العامة للحركة بدأ من خلافنا على مكان انعقاد المؤتمر أو عضويته. إننا نرى الوطن وانجازات حركة فتح بعيون وقلوب كل أبناء الحركة الغيورون والمثابرون باذلو الجهد والمال والنفس لخدمة شعبنا الفلسطيني والدفاع عن الأرض الفلسطينية المقدسة.
إكراما منكم لأرواح شهدائنا رحمهم الله وعلى رأسهم الشهيد القائد أبا عمار رحمه الله وكوكبة من شهدائنا القادة والمناضلون وشهداء شعبنا الفلسطيني و أبناء الأمة العربية الإسلامية. الأخوة الفتحاويون في كافة الأطر القيادية والحركية والتنظيمية والاتحادات والنقابات والهيئات الشعبية والرسمية والأذرع العسكرية والشبيبة الفتحاوية وأسرنا البواسل في معتقلات العدو الصهيوني آن الأوان وجاء موعد الحسم بالابتعاد عن التشنجات والمراهقة السياسية والفئوية والمحسوبية والشخصية لنساهم جميعا في وضع حجر الأساس للإسهام في تطوير بناء هياكل الحركة .حتى لو اضطررنا لعقد مؤتمرنا مؤتمر الحركة العام كل متن باخرة في وسط البحر في عمق المياه الإقليمية الدولية ,,, ولنا سابقة تتضمن من خلالها تطويع السفن والتعاون مع البحار في كافة مراحل النضال وفي كافة المواقع كما علمنا قائدنا الشهيد ياسر عرفات رحمه الله عندما تشتد وتضيق البحر هو الصديق والنصير معا.
نعم للحفاظ على وحدة حركة فتح لخدمة شعبنا لخدمة فلسطين .
على الإخوة في قيادة الحركة تشكيل لجنة استشارية رديفا للجنة المركزية وكذلك للمجلس الثوري وخاصة من الكوادر والقيادات المؤسسة والتي لها السبق في الحركة .
إلى أبناء الفتح الميامين نعرفكم في كل الساحات والميادين رجالا ما زالوا على العهد وعلى الزناد ضاغطين ولعدوهم ظاهرين ونعلم إنكم أصحاب المشروع الوطني مشروع التحرير والعودة ومشروع البرنامج الثوري المفتوح للمعركة الحاسمة والدولة المستقلة الكاملة السيادة.
ونطمئن الشعب الفلسطيني البطل وقواه المناضلة إن حركة فتح بخير وبرنامجها واضح ودائم ولن يخرج احد من أبنائها عن الخط الوطني الصحيح الذي رسمه الراحل الشهيد القائد ياسر عرفات.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرارالمجد والخلود لفلسطين
الحرية لأسرانا البواسل الخزي والعار لكل متآمر ومارق على القضية الفلسطينية
وإنها لثورة حتى النصر
التاريخ : 3/6/2009
ناصر عرفات:
إما أن تتفقوا وإلا فهناك اتفاق عليكم
بسم الله
بسم الفتح
كلمة لكل كادر فتحاوي منتمي لأرضه وشعبه وحركته:-
حذاري أن لا تتفقوا كي تتجنوا الوقوع في فخ الإتفاق الثلاثي الأبعاد عليكم والتلاقيات, نوجه تحذيرنا إلى كل الفتحاويين في الوطن والشتات المؤقت من مغبة الإسهام في محاولات بعض الفئات المظللة التي قد تسهم في تسهيل عملية قرصنه حركة فتح والهيمنة عليها وتحريفها عن مسارها الحقيقي لإبعادها عن مهامها ومنطلقاتها ومنهجيتها التي لا تقبل القسمة على اثنين على كافة الفتحاويون في كافة أماكن التواجد الالتفاف حول الحركة والحفاظ على توجهاتها لكي تستمر في قيادة هذا الشعب في اطار منظمة التحرير الفلسطينية لإيصاله إلى بر الأمان ونيل حقوقه في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ونيل تحرير فلسطين من براثن العدو الصهيوني .
لذا عليكم جميعا أبناء حركة فتح قياده وقواعد فتحاويين وأنصار ومؤازرين الالتفاف حول جسم وهياكل الحركة ضمن الأطر وغيرها للإسهام بالنهوض بالحركة وتطوير برامجها لمحاربة الهجمة الصهيونية وأعوانهم للنيل من صلابة حركتنا,, وعلى كافة الصعد وبكل الإمكانيات المتاحة . وفق برنامجها السياسي في المرحلة الحالية لإعطاء فرصة أخيرة لعل وعسى أن تكلل مهمتها بالنجاح في كسر التغلب على موقف العدو الصهيوني الذي يتهرب من آية استحقاقات للعملية السياسية المفروضة والمخطط لها للقضية الفلسطينية والمنطقة العربية والتي ستنفذ على مدى عشرون سنة قادمة وفق برنامج يجسد أطماع ومخططات العدو الصهيوني في فلسطين الوطن والشعب ضمن رؤى صهيونية خاصة تخدم مصلحة الكيان الصهيوني التوسعية حتى زادت أطماعهم لتطال دول الطوق والحديث عن الوطن البديل للوصول إلى المطالبة والشروط بهوية الدولة مع أننا كفتحاويون لا نعول كثيرا على العملية السياسية الحالية التي أوشكت على إكمال الستة عشرة عاما ولم يجني شعبنا وقواه المناضلة إلا مزيدا من الاحباطات والتراجعات والتنازلات ومزيدا من الدماء والأسرى والمعتقلون وسرقة الأراضي والتدمير والتهويد والشهداء والحرمان. لا وبل نراهن على فشل هذا الخيار السياسي وحينها سيفرض عليكم الخيار المغاير ألا وهو الخيار العسكري ,كون العدو الصهيوني يتقن فنون التملص والتهرب من أية التزامات واستحقاقات لكل مراحل الحوار .
أبناء فتح العظام عليكم قادة وقواعد وأنصار أن تتعالوا على الجراح وأن ترتقوا إلى مستوى المسؤولية وأن تحافظوا على نيل ثقة منظمة التحرير الفلسطينية بكم كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات المؤقت .
عليكم الحفاظ على منجزاتكم الوطنية والثوابت والحقوق والواجبات الفلسطينية قولا وعملا والمحافظة على وحدة الحركة وحرمة الدم الفلسطيني والعربي والمحافظة على عمقنا الاستراتيجي الجماهير العربية كقاعدة إسناد وإمداد رئيسي لنصرة شعبنا وقواه المناضلة.
لذا علينا أن ندرك أبعاد ما يخطط له قادة العدو من محاولات شر ذمة الحركة والنيل من صلابتها ووحدة الجسد الفتحاوي وفق برنامج معادي للحركة نعي أبعاده والقائمون عليه ومن هنا نذكر بضرورة الارتقاء بالموقف العربي والإسلامي الرسمي من مستوى الدعم الخجول إلى مستوى الإسناد الفعلي والحقيقي لشعبنا الفلسطيني في حالة حتمية الوصول إلى خيار المعركة في ظل التفتت الصهيوني الحالي.
أخوة النضال ورفاق درب الكفاح ورافعوا راية غابه البنادق وإكراما لشهداء الثورة الفلسطينية وامتنا العربية والإسلامية الذين روى دمهم الأرض الفلسطينية والعربية دفاعا عن شرف الأمة وعن فلسطين الأرض والمقدسات الدينية في فلسطين .
أن الأوان أن نضع حجر الأساس في البناء الوحدوي القوي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بكل مقوماته بدءا من الإسراع في عقد مؤتمرنا الحركي السادس وبلا تجاذبات وتشنجات وترك الخلافات وإلغاء المصالح والشخصية والمحسوبية والنظر بعمق للمصلحة العامة للحركة بدأ من خلافنا على مكان انعقاد المؤتمر أو عضويته. إننا نرى الوطن وانجازات حركة فتح بعيون وقلوب كل أبناء الحركة الغيورون والمثابرون باذلو الجهد والمال والنفس لخدمة شعبنا الفلسطيني والدفاع عن الأرض الفلسطينية المقدسة.
إكراما منكم لأرواح شهدائنا رحمهم الله وعلى رأسهم الشهيد القائد أبا عمار رحمه الله وكوكبة من شهدائنا القادة والمناضلون وشهداء شعبنا الفلسطيني و أبناء الأمة العربية الإسلامية. الأخوة الفتحاويون في كافة الأطر القيادية والحركية والتنظيمية والاتحادات والنقابات والهيئات الشعبية والرسمية والأذرع العسكرية والشبيبة الفتحاوية وأسرنا البواسل في معتقلات العدو الصهيوني آن الأوان وجاء موعد الحسم بالابتعاد عن التشنجات والمراهقة السياسية والفئوية والمحسوبية والشخصية لنساهم جميعا في وضع حجر الأساس للإسهام في تطوير بناء هياكل الحركة .حتى لو اضطررنا لعقد مؤتمرنا مؤتمر الحركة العام كل متن باخرة في وسط البحر في عمق المياه الإقليمية الدولية ,,, ولنا سابقة تتضمن من خلالها تطويع السفن والتعاون مع البحار في كافة مراحل النضال وفي كافة المواقع كما علمنا قائدنا الشهيد ياسر عرفات رحمه الله عندما تشتد وتضيق البحر هو الصديق والنصير معا.
نعم للحفاظ على وحدة حركة فتح لخدمة شعبنا لخدمة فلسطين .
على الإخوة في قيادة الحركة تشكيل لجنة استشارية رديفا للجنة المركزية وكذلك للمجلس الثوري وخاصة من الكوادر والقيادات المؤسسة والتي لها السبق في الحركة .
إلى أبناء الفتح الميامين نعرفكم في كل الساحات والميادين رجالا ما زالوا على العهد وعلى الزناد ضاغطين ولعدوهم ظاهرين ونعلم إنكم أصحاب المشروع الوطني مشروع التحرير والعودة ومشروع البرنامج الثوري المفتوح للمعركة الحاسمة والدولة المستقلة الكاملة السيادة.
ونطمئن الشعب الفلسطيني البطل وقواه المناضلة إن حركة فتح بخير وبرنامجها واضح ودائم ولن يخرج احد من أبنائها عن الخط الوطني الصحيح الذي رسمه الراحل الشهيد القائد ياسر عرفات.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرارالمجد والخلود لفلسطين
الحرية لأسرانا البواسل الخزي والعار لكل متآمر ومارق على القضية الفلسطينية
وإنها لثورة حتى النصر