المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتح تشيد بنضال الشهيد فيصل الحسيني


ناجي ابو لحيه
01-Jun-2009, 11:23 AM
فتح تشيد بنضال الشهيد فيصل الحسيني
التاريخ : 31/5/2009
http://kofiapress.com/pics/5594521212330327.jpg
رام الله-الكوفية-أصدرت حركة فتح اليوم بيانا لمناسبة حلول الذكرى التاسعة لرحيل الشهيد فيصل الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح.


وذكرت فتح في بيانها أن الشهيد القائد فيصل الحسيني رحل بعد حياة حافلة بالنضالات والتضحيات الكبيرة في سبيل تحرير فلسطين وتحرير القدس واحتضنه ترابها العزيز، باقيا فينا خالدا رمزا ومقاتلا.


وأشارت إلى أن الشهيد الحسيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومعتمد ساحة الضفة الغربية، كان مناضلا صلبا حاسما في وجه العدو، رفيقا نبيلا مع أبناء شعبه وأبناء حركة فتح، مستقطباً لكل الأصدقاء لأجل قضايا الوطن، وهو الذي تمسمر ثابتا في القدس وأسوارها وقبابها، دفاعا عن عروبتها وفلسطينيتها، مجاهدا لأجل إنهاء الاحتلال منها، مضيفة أن الشهيد فيصل لم يرى التحرير ولم يعايشه، فقد تحقق حلمه الكبير، في أن جموع الشعب العربي الفلسطيني قد انطلقت يوم شيع جثمانه الطاهرمن رام الله إلى باحات المسجد الأقصى المبارك حيث ووري الثرى، حيث دخل مئات الآلاف من المشيعين القدس الشريف دخول المحررين.


واستذكرت الحركة تاريخ نضالات الشهيد، وذكرت أن الحسيني الذي ولد في بغداد واستشهد في الكويت كان أميرا للقدس، وقائدا لفتح في الوطن، فقد انتمى لفتح منذ البدايات عام 1964، وعاد للوطن عام 1967 بعدما كان في صفوف جيش التحرير ثائرا، وعمل مبكرا في مهام وطنية متعددة، في صفوف حركة فتح ليعتقل عام 1967، وتعرض للاعتقال مرارا والاقامة الجبرية والملاحقة والمطاردة والمضايقة طوال عمله، حافظ خلالها على آليات التواصل مع الحركة الوطنية وتنظيم العمل السري وبناء المؤسسات الوطنية والأهلية.


ولفتت فتح إلى أن الشهيد قاد الانتفاضة الأولى التي جسدت رفض شعبنا للاحتلال وحقه في الاستقلال، بوعي وإرادة من داخل السجن ومن خارجه، رافضا المساومة على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية في أي مفاوضات، مناضلا عنيدا، رافضا كل البدائل، وترأس الوفد الفلسطيني لمحادثات واشنطن، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية، لكنه لم يتجاوز القدس، فبقي خادما لأهلها وحقوقها، وكان بذلك شخصية محورية لا يتجاوزها سياسي عارف.


وأشار إلى بيان إلى أن حركة فتح بلجنتها المركزية ومجلسها الثوري وأقاليم وقطاعات الجماهيرية في المرأة والشبيبة وكافة قياداتها وكوادرها وأعضائها، إذ تخلد ذكرى فارسا من فرسانها، وقائدا متميزا من قياداتها، عميقا وعريقا، أصيلا ونبيلا، صادقا ورقيقا، حاسما وحازما، والذي سقط شهيدا على طريق التحرير، والحقوق الوطنية الفلسطينية المتمثلة في الحرية والاستقلال، فانها تفتخر بتضحيات قياداتها الذين قدموا أرواحهم على درب الكفاح والنضال والمقاومة، وتعاهد فتح الشهيد القائد فيصل الحسيني وكل شهداء الثورة الفلسطينية واللجنة المركزية وفي مقدمتهم الزعيم الراحل ياسر عرفات، بان تبقى فتح على الدرب لا تحيد عنه، حتى تحقيق الثوابت التي سقطوا لأجلها، ويغدو وطننا حرا وسيدا.