صلاح خلف
27-Aug-2007, 11:22 AM
لم يعد ثمة جدال أن غزة تسير من سيء الى اسوأ وان اولئك المؤيدين لما قامت به حماس في غزة بدأت أصواتهم بالخفوت فيما تتوالى حججهم بالتهاوي والتهافت الا بمنطق المكابرة واشاحة البصر عن الوقائع البادية للعيان.
وفيما تتدهور الأوضاع الأنسانية والسياسية في قطاع غزة وتجر معها المشروع الوطني الفلسطيني بأسره فأن حماس ذاتها بدأت تدخل في أزمة داخليه-حركية عميقه تتقاطع أزمه أيدولوجيه وفكرية بنيوية.
وعلى الرغم من نفي غازي الحمد " الخجول" لنبأ استقالته الا ان الوقائع والتطورات تؤكد ان الحمد واحمد يوسف وناصر الشاعر وكل التيار المعتدل داخل حماس والمقربين منها باتو مهمشين بينما يمسك التيار الأيدولوجي المتشدد المتعانق مع قيادة كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح في حماس بزمام الأمور في غزة ويدير المرحلة الحالية التي تغرق صورة حماس في مشاهد اعلاميه وانطباعات تتكرس حول المنحى الديني والسياسي الذي يصبغ قبضتها على غزة!
فليس اسماعيل هنية من يحكم غزة وانما محمد الجعبري وسعيد صيام ومحمود الزهاروأخوه وقادة الجناح المسلح والقوة التنفيذية الذين يمنعون المظاهرات والمسيرات المعارضة لحماس ويضربون بصورة حماس والمعركة الأعلامية عرض الحائط ويضحون بكل ذلك مقابل اقتحام عرس لأعتقال عدد من أعضاء فتح أو اطلاق النار على مسيرة لفتح وضرب الصحفيين........ فأي معركة اعلامية وسياسية ونفسية خاسرة حمقاء تتورط فيها حماس في غزة لتؤكد الروايات الأعلامية والعربية والغربية كافه التي صدرت بعد الأحداث لتقول ان حماس سوف تحزل غزة الى سجن كبير وسوف تقدم نموذجآ "طالبانيا" في الحكم.
المهزلة الحقيقية ولا أقل من كلمة مهزلة هنا أن نجد من يدافع عن أفعال حماس في غزة اليوم بأنها من باب "حفظ الأمن" وحماية الناس وهؤلاء المدافعون والمحللون هم أنفسهم من ينتقدون سياسات الحكومات العربية تجاه المعارضة الأسلاميه والحريات العامه وحقوق الأنسان ويرفضون تغول الجانب الأمني على السياسي فأذا بهم يسوقون حجج النظم العربية ذاتها لتبرير القمع والأستبداد الذي تمارسه "ميليشيا" حماس ضد الأخرين.
بل ان ما تقوم به حماس اليوم في غزة هو اسوأ مما تقوم به الحكومات والنظم العربية القمعيه الشموليه اذ ان حماس تجمع السلطة الدينيه والسياسيه معا وتدعي انها تحكم بأسم الدين وهو ما يشوه الأسلام وصورته .
وفيما تتدهور الأوضاع الأنسانية والسياسية في قطاع غزة وتجر معها المشروع الوطني الفلسطيني بأسره فأن حماس ذاتها بدأت تدخل في أزمة داخليه-حركية عميقه تتقاطع أزمه أيدولوجيه وفكرية بنيوية.
وعلى الرغم من نفي غازي الحمد " الخجول" لنبأ استقالته الا ان الوقائع والتطورات تؤكد ان الحمد واحمد يوسف وناصر الشاعر وكل التيار المعتدل داخل حماس والمقربين منها باتو مهمشين بينما يمسك التيار الأيدولوجي المتشدد المتعانق مع قيادة كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح في حماس بزمام الأمور في غزة ويدير المرحلة الحالية التي تغرق صورة حماس في مشاهد اعلاميه وانطباعات تتكرس حول المنحى الديني والسياسي الذي يصبغ قبضتها على غزة!
فليس اسماعيل هنية من يحكم غزة وانما محمد الجعبري وسعيد صيام ومحمود الزهاروأخوه وقادة الجناح المسلح والقوة التنفيذية الذين يمنعون المظاهرات والمسيرات المعارضة لحماس ويضربون بصورة حماس والمعركة الأعلامية عرض الحائط ويضحون بكل ذلك مقابل اقتحام عرس لأعتقال عدد من أعضاء فتح أو اطلاق النار على مسيرة لفتح وضرب الصحفيين........ فأي معركة اعلامية وسياسية ونفسية خاسرة حمقاء تتورط فيها حماس في غزة لتؤكد الروايات الأعلامية والعربية والغربية كافه التي صدرت بعد الأحداث لتقول ان حماس سوف تحزل غزة الى سجن كبير وسوف تقدم نموذجآ "طالبانيا" في الحكم.
المهزلة الحقيقية ولا أقل من كلمة مهزلة هنا أن نجد من يدافع عن أفعال حماس في غزة اليوم بأنها من باب "حفظ الأمن" وحماية الناس وهؤلاء المدافعون والمحللون هم أنفسهم من ينتقدون سياسات الحكومات العربية تجاه المعارضة الأسلاميه والحريات العامه وحقوق الأنسان ويرفضون تغول الجانب الأمني على السياسي فأذا بهم يسوقون حجج النظم العربية ذاتها لتبرير القمع والأستبداد الذي تمارسه "ميليشيا" حماس ضد الأخرين.
بل ان ما تقوم به حماس اليوم في غزة هو اسوأ مما تقوم به الحكومات والنظم العربية القمعيه الشموليه اذ ان حماس تجمع السلطة الدينيه والسياسيه معا وتدعي انها تحكم بأسم الدين وهو ما يشوه الأسلام وصورته .