المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الذي يدفع الانسان إلى عدم الاعتراف بخطئه ؟؟؟


مصفية الطبلون
16-Feb-2009, 12:21 AM
ما الذي يدفع الانسان إلى عدم الاعتراف بخطئه وهو يرى الحقيقة ماثلة أمام عينيه ؟

هل هي الروح الأنانية ، والتعصب الأعمى ، والخوف من انكشاف الخطأ ، وتبرئة النفس منه .

أن هناك من الناس من يظنون أن في اعترافهم بأخطائهم ، وتسليمهم بها ، هزيمة فادحة لهم ، وكأنهم يخوضون معارك مواجهة ، ولابد لهم أن ينتصروا فيها ! .

ولكن ، ما الفائدة التي تجنيها حينما تنصر نفسك على الطرف الآخر ، وانت تعلم في داخلك أنك مخطىء ؟! ألست تخادع عقلك وتتعصب لما لاتؤمن به ؟!

وألست تصاب بالتأنيب النفسي ، بينما ظاهرك يبدو وكانه على ما يرام ؟!


الا تشعر بانك ظالماً لمن تتحدث معه ،وأنت على خطأ ؟!

إن التسليم بالأخطاء حين الخطأ هو الطريقة الحكيمة للتعامل مع الآخرين وهي تجنب الانسان الكثير من الآثار والنتائج التي تترتب على التعصب للأخطاء ، كنشوء حالة غضب ، والكذب ، والصراع النفسي الداخلي ، وتوتر العلاقات الاجتماعية مع الناس .
منقووول

مصفية الطبلون
16-Feb-2009, 12:31 AM
ليس من العيب الإعتراف بالخطأ ولكن من العيب الأستمرار عليه
وهذه بعض الأقوال في فن التعامل مع الأخطاء..

*(تأمُّل العيب عيب.)

*يقول علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ: من رضي عن نفسه، كثر الساخطون عليه.

*يقول سقراط: لا تردنَّ على ذي خطأ خطأه، فإنَّه يستـفيد منك علماً، ويتخذك عدواً.

* تستطيع أن تكسب ثقة الجاهل، إذا لم تعارضه في آرائه.

*الحقيقة مثل النحلة؛ تحمل في جوفها العسل، وفي ذنبها إبرة.

*· يقول السباعي ـ رحمه الله ـ: لو أنَّك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه، لما صادقت نفسك.

* من يناقش الأحمق عليه أن يتحمَّل إجاباته.

*يقول براتراند راسل: الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا، وفي تقوية روح العداء بين الناس.

* يقول شوبنهاور: ذوو النفوس الدنيئة، يجدون اللذَّة في التـفـتـيـش عن أخطاء العظماء.

*يقول ميخائيل نعيمة: من كان لا يبصر غير محاسنه، ومساوىء غيره فالضرير خيٌر منه.

*ليس هناك خطأٌ أكبر من عدم الاعتراف بالخطأ.

*يقول فولتير: النزاع الطويل يعني أن كلا الطرفين على خطأ.

*الذين يعيشون على أعصابهم، غالباً ما يعيشون على أعصاب الآخرين أيضاً.

* قيل لبعض الحكماء: بِمَ ينتـقم الإنسان من عدوّه؟ فقال: بإصلاح نفسه.

*يقول سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ: بلغ عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ: أن قوماً على فاحشةٍ فأتاهم، وقد تـفـرقوا، فحمد الله وأعتـق رقبة.

*اخجل من عيوبك، وليس من تصحيحها.

*من تـتـبع خفيَّات العيوب، حُرِم مودات القـلوب.

*الندم هو اكـتـشاف الخطأ بعد فوات الأوان.