ابن مخيم نورشمس
07-Feb-2009, 08:18 AM
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:ZgaIm9JJ3rDjZM:http://up.g4z4.com/uploads/8ffa4ee6f3.jpg
في ذكرى اغتيال عماد مغنية كبار قادة المقاومة العربية تتلمذوا في مدرسة الفتح
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:_yX7gX-BfBYGMM:http://208.66.70.165/ismemo/media/Lebanon/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9.jpg
عماد فايز مغنية (7 ديسمبر 1962-12 فبراير 2008)، ويلقب ب"الحاج رضوان". لبناني من بلدة طيردبا الجنوبية ويقال انه فلسطيني الاصل, شارك في حركة فتح الفلسطينية، وحركة أمل، و حزب الله اللبناني.
نشأ عماد مغنية في خضم الصراع العربي الإسرائيلي فاتحاً عيناه على المجازر الإسرائيلية التي ترتكبها بحق المدنيين وكغيره من المقاومين، أراد الدفاع عن كرامة أبناء بلده وأراد أن يحمي الطفولة التي حرم منها بسبب الأطماع الإسرائيلية فبدأ عماد نشاطه ضمن صفوف حركة فتح التي كانت تهدف إلى تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، و اتهم من قبل وكالة المخابرات الأمريكية فإنه كان أحد الحراس الشخصيين لياسر عرفات وكان له دور رئيسي في التخطيط لحادث تفجير معسكرات القوات الفرنسية في بيروت و تفجير السفارة الأمريكية الذين كانا يعتبران قوات احتلال للبنان وقوات مساندة لإسرائيل في بيروت اثناء غزو لبنان 1982 من قبل القوات الإسرائيلية والتي أدت إلى قتل آلاف المدنيين لا سيما مجزرتي صبرا وشاتيلا. وفي 1985، تم إتهامه في حادثة إختطاف طائرة تي دبليو أي الرحلة 847 التي كانت تضم عددا من المخابرات الأمريكية وأدت إلى شل الذراع الأمني الأمريكي في لبنان لفترة ومن القتلى الأمريكيين أحد ضباط البحرية الأمريكية روبرت شيتم وهذا أدى إلى نقمة الإدارة الأمريكية واعتبرته ألد أعدائها. لايعرف الكثير عن عماد فايز مغنية ولكن المخابرات الأمريكية تعتقد انه مسؤول أمني رفيع في حزب الله وهناك جائزة لمن يدل عليه والتي ارتفعت من 5 مليون دولار إلى 25 مليون دولار بعد إحداث سبتمبر 2001 هذا ما دفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط إلى ربط أكثر من مرة على التلفزيون مباشرة أن عماد مغنية هو الحاج رضوان وبذلك فك اللغز التي كانت تبحث عنه الولايات المتحدة الأمريكية، كان اسمه على رأس قائمة من 22 اسما وزعتها الولايات المتحدة. وبعد وفاته، أعلن رئيس بلدية طير دبا حسين سعد، حيث مسقط رأس عماد، أن مغنية هو "أعلى قائد عسكري في حزب الله"، و أشار إلى أن شقيقين له قتلا في السابق أيضا في عمليتي تفجيرين أنتفاميين من الولايات المتحدة ادت إلى قتل الكثير من المدنيين كما أدت إلى قتل أخويه وهما فؤاد وجهاد في 1984 [1]. ومن الجدير بالذكر أن عماد على لائحة المطلوبين في دول الإتحاد الأوروبي[2]. كما كان ملاحقاً من قبل الانتربول، للاشتباه بمشاركته في الهجوم على مركز يهودي في بوينس ايرس عاصمة الأرجنتين أوقع 85 قتيلا ونحو 300 جريح في يوليو 1994 وذلك رداً على قتل أمين عام حزب الله السابق السيد عباس الموسوي على أيدي القوات الإسرائيلية ويقول الإسرائيليون إنه متورط ايضا في اسر جنديين إسرائيليين في يوليو 2006 [3]. ويلاحظ أن جميع أعماله كانت مركزة على أهداف تعود لإسرائيل وهذا يعني ارتباط مشروعه بما يعرف بأزمة الشرق الأوسط أو الصراع العربي الإسرائيلي، ويعد محقق الانتصارات في مشروع المقاومة ضد الإسرائيليين وصرح أمين عام حزب الله أن عماد مغنية كان قائدا بحق للانتصارين انتصار 2000 الذي طرد الإسرائيليين من لبنان وانتصار 2006 الذي دمر اسطورة إسرائيل وهيبة الردع لجيشها. من جهة أخرى تتهم وسائل الإعلام الغربية عماد مغنية بأنه خطط ونفذ عمليات خطف طائرات واسر وتفجير السفارة الأمريكية في بيروت في 1983. كما تتهمه واشنطن بخطف مسؤول الاستخبارات الأمريكية في بيروت وليام باكلي سنة 1984 [4]. [5] [6]
[عدل] وفاته
في الثاني عشر من شباط 2008 أغتيل عماد مغنية في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفرسوسة. في اليوم الموالي لانفجار أعلن حزب الله في بيان له بثه تلفزيون المنار عن اغتياله ويتهم فيه إسرائيل بالوقوف وراء العملية [7]. أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بيانا ينفي فيه ضلوعه في العملية قائلا "إسرائيل ترفض أي محاولة من الجماعات الإرهابية إلصاق أي مشاركة لها بالحادث" وأضاف البيان" ليس لدينا ما نضيفه بعد ذلك. نقلت العربية نت عن وكالة انباء "معا" الفلسطينية خبر ظهور أولمرت في الكنيست ليتلقى تهاني أعضاء البرلمان [3]
التلفزيون والإذاعة الرئيسية في إسرائيل الإعلان عن مقتل مغنية فور نشره في نشرات إخبارية خاصة، ووصفته بأنه "أخطر إرهابي في الشرق الأوسط منذ 30 سنة". وعنون موقع "واي-نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريره: "تمت تصفية الحساب: عماد مغنية تمت تصفيته في دمشق" [8] و قالت وزارة الخارجية الأمريكية أن: العالم بات أفضل بدونه [9]. فيما بعد، ظهرت تقارير صحفية في صحيفة صانداي تايمز البريطانية نقلا عن مصادر استخبارتية إسرائيلية[10] تفيد بأن عملاء للموساد نفذوا عملية الاغتيال بتفخيخ سيارة مغنية [11] [12] عن طريق استبدال مسند رأس مقعد السائق في سيارة عماد مغنية بمسند يحتوي على شحنة متفجرات قليلة لكنها شديدة الانفجار [10]بالتعاون مع أجهزة استخبارات عربية قد تكون جمعت معلومات عن تحركات مغنية وقدمتها للموساد [13].
نقلت الجزيرة عن جريدة "صنداي تايمز" البريطانية أنه في اليوم الذي دفن فيه مغنية استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مدير الموساد إلى بيت إجازته بالجليل، وتقول مصادر مطلعة إنه أثنى عليه ووعده بأن يحتفظ بمنصبه حتى نهاية العام 2009[10].
في 16 فبراير 2008 عقدت المنظمة الشيعية الكويتية "التحالف الإسلامي الوطني" جلسة تأبينية لإحياء ذكر مغنية مما دفع الحكومة الكويتية إلى نشر بيان تدين فيه التأبين حيث وصفت المغنية كـ"إرهابي تلوثت يداه بدماء الشهداء الابرياء الطاهرة"، ومقتله كـ"قصاص رباني"[14] إلا أن الحكومة رفضت فتح القضية فيما بعد [15] ولم يصدر من الحكومة الكويتية أي قرار اعتقال أو اتهام رسمي بحق مغنية.
المصدر:موسوعة الوكيابيديا
عماد فايز مغنية الذي اغتيل في انفجار سيارة مفخخة في دمشق في 12 فبراير/شباط 2008, فلسطيني من مواليد صور في 1962, ظل لنحو ثلاثة عقود أحد أكبر مطلوبي الاستخبارات الإسرائيلية والغربية, لدور مزعوم في تفجير سفارات ومواقع عسكرية واختطاف طائرات.
بعد هجمات 2001 ضاعفت الاستخبارات الأميركية خمس مرات جائزة من يدل عليه لتصبح 25 مليون دولارا, حتى أن صحيفة إسرائيلية قالت إنه مطلوب أكثر من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
بدأ عماد مغنية نشاطه الأمني في أوائل السبعينات منتسبا إلى حركة التحرير الفلسطينية (فتح), وكان مع حلول 1982 أحد كبار الضباط في قوة مكلفة بحماية قياداتها بينهم الراحل ياسر عرفات.
انتقل عماد مغنية إلى حركة أمل, ولم يمكث بها طويلا, إذ تحول إلى حزب الله وأصبح أحد أرفع مسؤوليه الأمنيين.
عمليات كثيرة
نسبت إليه عمليات كثيرة بينها تدمير السفارة الأميركية ومقر مشاة البحرية الأميركية في لبنان في 1983, ومعسكر فرنسي وأهداف إسرائيلية بينها السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس في 1992.
ظل الغموض يكتنفه حتى اغتياله, بل لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيا أم ميتا, فقد كان يختفي ثم يظهر, وأشيع أنه خضع لعمليات جراحية غيرت ملامحه تماما.
تعرض عماد مغنية -قبل أن يلقى مصرعه في دمشق- لمحاولات اغتيال عديدة أبرزها انفجار مفخخة في الضاحية الجنوبية في تسعينات القرن الماضي أودى بشقيقه جهاد.
المصدر : الجزيرة نت
عماد مغنية في صفوف مدرسة الثورة فتح
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:Liovo_-sGZHmtM:http://www.m5zzn.com/upload/uploads/m5zzn-7b5ff01f6d.jpg
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:VKCUuqugiU7j9M:http://majdsyria.files.wordpress.com/2008/02/3emad.jpg
http://tbn2.google.com/images?q=tbn:HivKtSDS7yEabM:http://www5.0zz0.com/2008/02/13/09/245539588.jpg
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:ZgaIm9JJ3rDjZM:http://up.g4z4.com/uploads/8ffa4ee6f3.jpg
في ذكرى اغتيال عماد مغنية كبار قادة المقاومة العربية تتلمذوا في مدرسة الفتح
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:_yX7gX-BfBYGMM:http://208.66.70.165/ismemo/media/Lebanon/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9.jpg
عماد فايز مغنية (7 ديسمبر 1962-12 فبراير 2008)، ويلقب ب"الحاج رضوان". لبناني من بلدة طيردبا الجنوبية ويقال انه فلسطيني الاصل, شارك في حركة فتح الفلسطينية، وحركة أمل، و حزب الله اللبناني.
نشأ عماد مغنية في خضم الصراع العربي الإسرائيلي فاتحاً عيناه على المجازر الإسرائيلية التي ترتكبها بحق المدنيين وكغيره من المقاومين، أراد الدفاع عن كرامة أبناء بلده وأراد أن يحمي الطفولة التي حرم منها بسبب الأطماع الإسرائيلية فبدأ عماد نشاطه ضمن صفوف حركة فتح التي كانت تهدف إلى تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، و اتهم من قبل وكالة المخابرات الأمريكية فإنه كان أحد الحراس الشخصيين لياسر عرفات وكان له دور رئيسي في التخطيط لحادث تفجير معسكرات القوات الفرنسية في بيروت و تفجير السفارة الأمريكية الذين كانا يعتبران قوات احتلال للبنان وقوات مساندة لإسرائيل في بيروت اثناء غزو لبنان 1982 من قبل القوات الإسرائيلية والتي أدت إلى قتل آلاف المدنيين لا سيما مجزرتي صبرا وشاتيلا. وفي 1985، تم إتهامه في حادثة إختطاف طائرة تي دبليو أي الرحلة 847 التي كانت تضم عددا من المخابرات الأمريكية وأدت إلى شل الذراع الأمني الأمريكي في لبنان لفترة ومن القتلى الأمريكيين أحد ضباط البحرية الأمريكية روبرت شيتم وهذا أدى إلى نقمة الإدارة الأمريكية واعتبرته ألد أعدائها. لايعرف الكثير عن عماد فايز مغنية ولكن المخابرات الأمريكية تعتقد انه مسؤول أمني رفيع في حزب الله وهناك جائزة لمن يدل عليه والتي ارتفعت من 5 مليون دولار إلى 25 مليون دولار بعد إحداث سبتمبر 2001 هذا ما دفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط إلى ربط أكثر من مرة على التلفزيون مباشرة أن عماد مغنية هو الحاج رضوان وبذلك فك اللغز التي كانت تبحث عنه الولايات المتحدة الأمريكية، كان اسمه على رأس قائمة من 22 اسما وزعتها الولايات المتحدة. وبعد وفاته، أعلن رئيس بلدية طير دبا حسين سعد، حيث مسقط رأس عماد، أن مغنية هو "أعلى قائد عسكري في حزب الله"، و أشار إلى أن شقيقين له قتلا في السابق أيضا في عمليتي تفجيرين أنتفاميين من الولايات المتحدة ادت إلى قتل الكثير من المدنيين كما أدت إلى قتل أخويه وهما فؤاد وجهاد في 1984 [1]. ومن الجدير بالذكر أن عماد على لائحة المطلوبين في دول الإتحاد الأوروبي[2]. كما كان ملاحقاً من قبل الانتربول، للاشتباه بمشاركته في الهجوم على مركز يهودي في بوينس ايرس عاصمة الأرجنتين أوقع 85 قتيلا ونحو 300 جريح في يوليو 1994 وذلك رداً على قتل أمين عام حزب الله السابق السيد عباس الموسوي على أيدي القوات الإسرائيلية ويقول الإسرائيليون إنه متورط ايضا في اسر جنديين إسرائيليين في يوليو 2006 [3]. ويلاحظ أن جميع أعماله كانت مركزة على أهداف تعود لإسرائيل وهذا يعني ارتباط مشروعه بما يعرف بأزمة الشرق الأوسط أو الصراع العربي الإسرائيلي، ويعد محقق الانتصارات في مشروع المقاومة ضد الإسرائيليين وصرح أمين عام حزب الله أن عماد مغنية كان قائدا بحق للانتصارين انتصار 2000 الذي طرد الإسرائيليين من لبنان وانتصار 2006 الذي دمر اسطورة إسرائيل وهيبة الردع لجيشها. من جهة أخرى تتهم وسائل الإعلام الغربية عماد مغنية بأنه خطط ونفذ عمليات خطف طائرات واسر وتفجير السفارة الأمريكية في بيروت في 1983. كما تتهمه واشنطن بخطف مسؤول الاستخبارات الأمريكية في بيروت وليام باكلي سنة 1984 [4]. [5] [6]
[عدل] وفاته
في الثاني عشر من شباط 2008 أغتيل عماد مغنية في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفرسوسة. في اليوم الموالي لانفجار أعلن حزب الله في بيان له بثه تلفزيون المنار عن اغتياله ويتهم فيه إسرائيل بالوقوف وراء العملية [7]. أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بيانا ينفي فيه ضلوعه في العملية قائلا "إسرائيل ترفض أي محاولة من الجماعات الإرهابية إلصاق أي مشاركة لها بالحادث" وأضاف البيان" ليس لدينا ما نضيفه بعد ذلك. نقلت العربية نت عن وكالة انباء "معا" الفلسطينية خبر ظهور أولمرت في الكنيست ليتلقى تهاني أعضاء البرلمان [3]
التلفزيون والإذاعة الرئيسية في إسرائيل الإعلان عن مقتل مغنية فور نشره في نشرات إخبارية خاصة، ووصفته بأنه "أخطر إرهابي في الشرق الأوسط منذ 30 سنة". وعنون موقع "واي-نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريره: "تمت تصفية الحساب: عماد مغنية تمت تصفيته في دمشق" [8] و قالت وزارة الخارجية الأمريكية أن: العالم بات أفضل بدونه [9]. فيما بعد، ظهرت تقارير صحفية في صحيفة صانداي تايمز البريطانية نقلا عن مصادر استخبارتية إسرائيلية[10] تفيد بأن عملاء للموساد نفذوا عملية الاغتيال بتفخيخ سيارة مغنية [11] [12] عن طريق استبدال مسند رأس مقعد السائق في سيارة عماد مغنية بمسند يحتوي على شحنة متفجرات قليلة لكنها شديدة الانفجار [10]بالتعاون مع أجهزة استخبارات عربية قد تكون جمعت معلومات عن تحركات مغنية وقدمتها للموساد [13].
نقلت الجزيرة عن جريدة "صنداي تايمز" البريطانية أنه في اليوم الذي دفن فيه مغنية استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مدير الموساد إلى بيت إجازته بالجليل، وتقول مصادر مطلعة إنه أثنى عليه ووعده بأن يحتفظ بمنصبه حتى نهاية العام 2009[10].
في 16 فبراير 2008 عقدت المنظمة الشيعية الكويتية "التحالف الإسلامي الوطني" جلسة تأبينية لإحياء ذكر مغنية مما دفع الحكومة الكويتية إلى نشر بيان تدين فيه التأبين حيث وصفت المغنية كـ"إرهابي تلوثت يداه بدماء الشهداء الابرياء الطاهرة"، ومقتله كـ"قصاص رباني"[14] إلا أن الحكومة رفضت فتح القضية فيما بعد [15] ولم يصدر من الحكومة الكويتية أي قرار اعتقال أو اتهام رسمي بحق مغنية.
المصدر:موسوعة الوكيابيديا
عماد فايز مغنية الذي اغتيل في انفجار سيارة مفخخة في دمشق في 12 فبراير/شباط 2008, فلسطيني من مواليد صور في 1962, ظل لنحو ثلاثة عقود أحد أكبر مطلوبي الاستخبارات الإسرائيلية والغربية, لدور مزعوم في تفجير سفارات ومواقع عسكرية واختطاف طائرات.
بعد هجمات 2001 ضاعفت الاستخبارات الأميركية خمس مرات جائزة من يدل عليه لتصبح 25 مليون دولارا, حتى أن صحيفة إسرائيلية قالت إنه مطلوب أكثر من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
بدأ عماد مغنية نشاطه الأمني في أوائل السبعينات منتسبا إلى حركة التحرير الفلسطينية (فتح), وكان مع حلول 1982 أحد كبار الضباط في قوة مكلفة بحماية قياداتها بينهم الراحل ياسر عرفات.
انتقل عماد مغنية إلى حركة أمل, ولم يمكث بها طويلا, إذ تحول إلى حزب الله وأصبح أحد أرفع مسؤوليه الأمنيين.
عمليات كثيرة
نسبت إليه عمليات كثيرة بينها تدمير السفارة الأميركية ومقر مشاة البحرية الأميركية في لبنان في 1983, ومعسكر فرنسي وأهداف إسرائيلية بينها السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس في 1992.
ظل الغموض يكتنفه حتى اغتياله, بل لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيا أم ميتا, فقد كان يختفي ثم يظهر, وأشيع أنه خضع لعمليات جراحية غيرت ملامحه تماما.
تعرض عماد مغنية -قبل أن يلقى مصرعه في دمشق- لمحاولات اغتيال عديدة أبرزها انفجار مفخخة في الضاحية الجنوبية في تسعينات القرن الماضي أودى بشقيقه جهاد.
المصدر : الجزيرة نت
عماد مغنية في صفوف مدرسة الثورة فتح
http://tbn3.google.com/images?q=tbn:Liovo_-sGZHmtM:http://www.m5zzn.com/upload/uploads/m5zzn-7b5ff01f6d.jpg
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:VKCUuqugiU7j9M:http://majdsyria.files.wordpress.com/2008/02/3emad.jpg
http://tbn2.google.com/images?q=tbn:HivKtSDS7yEabM:http://www5.0zz0.com/2008/02/13/09/245539588.jpg
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:ZgaIm9JJ3rDjZM:http://up.g4z4.com/uploads/8ffa4ee6f3.jpg