إبن الياسر65
05-Feb-2009, 12:09 AM
صرح مصدر سياسي فلسطيني مطلع أن المبادرة المصرية للتهدئة مكونة من عدة مراحل تنتهي بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفتح المعابر وبدء عمليات إعمار قطاع غزة. وأشار المصدر إلى أن حركة حماس ما زالت تتحفظ على بعض بنود المبادرة، كربط صفقة تبادل الأسرى بالتقدthink:م للمرحلة التالية من المبادرة والتي تشمل فتح المعابر.
على صعيد الحوار الوطني تطالب حماس بالإفراج عن السجناء السياسيين لدى السلطة الفلسطينية قبل الشروع فيه.
لكن المصدر وصف مبادرة التهدئة المصرية بأنها كالشوكة في الحلق لا يمكن لحماس بلعها ولا يمكنها لفظها.
وحسب المصدر فإن مدة التهدئة الطروحة، سنة ونصف، تبدأ منذ يوم الإعلان عنها، الخامس من الشهر المقبل في حال وافقت جميع الأطراف عليها.
المرحلة الأولى: مدتها شهر واحد، تشمل وقف إطلاق نار متبادل وقيام الاحتلال بفتح المعابر بشكل جزئي إلى جانب فتح معبر رفح للأغراض الإنسانية فقط.
وقدر المصدر أن الاحتلال سيسمح في هذه المرحلة بإدخال حوالي 70% من الاحتياجات الأساسية إلا أن هناك مواد يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية ستتحفظ اسرائيل على ادخالها. كما ستتضمن هذه المرحلة تعهدا فلسطينيا بوقف عمليات التهريب من شبه جزيرة سيناء. وإلى جانب ذلك تعكف حكومة الاحتلال على إعداد آلية أوروبية أمريكية مصرية لمنع التهريب.
المرحلة الثانية: انطلاق المفاوضات لتبادل الأسير الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين، بالتوازي مع انطلاق حوار المصالحة الفلسطيني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
المرحلة الثالثة: فتح كافة المعابر بشكل كلي بما فيها معبر رفح.
المرحلة الرابعة: بدء عمران قطاع غزة.
وتبدأ هذه المرحلة بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية وفتح معبر رفح بشكل كامل.
ولم يتضح بعد مصير المعبر البحري، ومن غير الواضح إذا كان سيبقى تحت سيطرة الاحتلال أم ستتولاه قوات بحرية أوروبية.
وكانت عدة دول أوروبية قد أعربت عن استعدادها للقيام بالمهمة.
وتطالب إسرائيل في إطار اتفاق التهدئة بإقامة منطقة عازلة أو شريط أمني حول قطاع غزة بعمق 500 متر يمنع فيه وجود المسلحين.
ويقول المصدر إن حماس بتلك الاتفاقية تكون قد وقعت أمام ضغطين:
الأول: إنهاء ملف الحوار الوطني كسبيل للبدء بإعمار غزة؛
والثاني: الانتهاء من صفقة تبادل الأسرى كسبيل لفتح المعابر بشكل كلي.
ويشكك مراقبون فلسطينيون في قدرة حماس على المناورة في الظروف الراهنة.
وطلبت القاهرة من فصائل المقاومة الرد على المقترح المصري قبل الخامس من فبراير شباط المقبل، والذي من المتوقع أن يكون موعد إعلان التهدئة الرسمي.
ومن المتوقع أن توجه مصر دعوة إلى الحوار الوطني الشامل في الثاني والعشرين من الشهر المقبل.
على صعيد الحوار الوطني تطالب حماس بالإفراج عن السجناء السياسيين لدى السلطة الفلسطينية قبل الشروع فيه.
لكن المصدر وصف مبادرة التهدئة المصرية بأنها كالشوكة في الحلق لا يمكن لحماس بلعها ولا يمكنها لفظها.
وحسب المصدر فإن مدة التهدئة الطروحة، سنة ونصف، تبدأ منذ يوم الإعلان عنها، الخامس من الشهر المقبل في حال وافقت جميع الأطراف عليها.
المرحلة الأولى: مدتها شهر واحد، تشمل وقف إطلاق نار متبادل وقيام الاحتلال بفتح المعابر بشكل جزئي إلى جانب فتح معبر رفح للأغراض الإنسانية فقط.
وقدر المصدر أن الاحتلال سيسمح في هذه المرحلة بإدخال حوالي 70% من الاحتياجات الأساسية إلا أن هناك مواد يمكن أن تستخدم لأغراض عسكرية ستتحفظ اسرائيل على ادخالها. كما ستتضمن هذه المرحلة تعهدا فلسطينيا بوقف عمليات التهريب من شبه جزيرة سيناء. وإلى جانب ذلك تعكف حكومة الاحتلال على إعداد آلية أوروبية أمريكية مصرية لمنع التهريب.
المرحلة الثانية: انطلاق المفاوضات لتبادل الأسير الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين، بالتوازي مع انطلاق حوار المصالحة الفلسطيني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
المرحلة الثالثة: فتح كافة المعابر بشكل كلي بما فيها معبر رفح.
المرحلة الرابعة: بدء عمران قطاع غزة.
وتبدأ هذه المرحلة بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية وفتح معبر رفح بشكل كامل.
ولم يتضح بعد مصير المعبر البحري، ومن غير الواضح إذا كان سيبقى تحت سيطرة الاحتلال أم ستتولاه قوات بحرية أوروبية.
وكانت عدة دول أوروبية قد أعربت عن استعدادها للقيام بالمهمة.
وتطالب إسرائيل في إطار اتفاق التهدئة بإقامة منطقة عازلة أو شريط أمني حول قطاع غزة بعمق 500 متر يمنع فيه وجود المسلحين.
ويقول المصدر إن حماس بتلك الاتفاقية تكون قد وقعت أمام ضغطين:
الأول: إنهاء ملف الحوار الوطني كسبيل للبدء بإعمار غزة؛
والثاني: الانتهاء من صفقة تبادل الأسرى كسبيل لفتح المعابر بشكل كلي.
ويشكك مراقبون فلسطينيون في قدرة حماس على المناورة في الظروف الراهنة.
وطلبت القاهرة من فصائل المقاومة الرد على المقترح المصري قبل الخامس من فبراير شباط المقبل، والذي من المتوقع أن يكون موعد إعلان التهدئة الرسمي.
ومن المتوقع أن توجه مصر دعوة إلى الحوار الوطني الشامل في الثاني والعشرين من الشهر المقبل.