ناجي ابو لحيه
27-Oct-2008, 05:19 PM
العلاج الوحيد الشافي لأزمة فتح هو بالعودة لأدبياتها!!....بقلم/ نمر الاحمد
بداية لا بد من ذكر ملاحظتين هامتين، الاولى: بخصوص هذا المقال والذي لا يختلف عن المقالات السابقة والتي يتكرر محتواها بإستمرار لسبب بسيط وهو ان موقفي ورؤيتي ثابته ولا تتغير وتستند اساساً الى ادبيات ونصوص النظام الاساسي لفتح، والثانية: الإنتماء لحركة فتح والالتزام بها لا يعني السكوت او الدفاع عن الاخطاء التي يرتكتبها الكثير من المتنفذين فيها او بترديد الاغاني والاناشيد الثورية التي اساء الكثير لمعناها من خلال التغني بها كأنشوده: غلابة يا فتح ... وانا ابن فتح ما هتفت لغيرها ... الخ والتي لم يكن الهدف منها المعنى الذي يردده هؤلاء الغلاة.
ان وتيرة الحديث عن المؤتمر العام ترتفع وتتصاعد في فترة ما ثم ما تلبث ان تهبط وتنخفض بعد حين وذلك حسب الاجواء والاهواء التي تسود إجتماعات اللجنة التحضيرية او اللجنة المركزية او إنخفاض التصريحات والتصريحات المضادة، والتي يترافق معها ارتفاع او إنخفاض نسبة المراهنين على نجاح المؤتمر العام والمتاثرين بهذه الاجواء بعيداً عن اية تحليلات منطقية.
هذا الموال سوف يستمر الى ما شاء الله حسب طبيعة الاجواء التي تخيم على العلاقات بين التيارات والتكتلات والمحاور والتي تقترب حيناً وتتباعد حيناً اخر كلما اقترب الحديث عن الامور والقضايا التي باتت تعتبر اساسية وحساسة لهم كعدد اعضاء المؤتمر ومكان عقد المؤتمر لأن لكل تيار اجندته الخاصة التي يختلف عن باقي الاجندات والتي تلاقت في مراحل معينة، لكنها الان تختلف وتتباعد مع اقتراب مرحلة الحسم وتقسيم الكعكة، ولن يكون هنالك لا مؤتمر عام ولا حل طالما بقيت الامور تسير بهذا الشكل.
ازمة فتح ليست وليدة اللحظة وهي نتيجة تراكمات الاخطاء منذ انطلاقتها حتى الان ومرحلة الشهيد القائد الرمز وما قبل اوسلو تختلف عن مرحلة ما بعد الختيار وبعد اوسلو، وفتح الان على مفترق الطريق وامام خيارات صعبة جداً قبل البعض ذلك ام لم يقبلوه، والعلاج الوحيد الناجع الذي لا يوجد اي علاج غيره لمن يريد الحل، هو فقط بالعودة لأدبيات فتح والالتزام بنصوص نظامها الاساسي، وإتخاذ العديد من الخطوات والاجراءات التي تحدثت عنها في عدة مقالات وسوف اعيد ذكرها بالكامل هنا لمن يريد الاستفادة وبعد ذلك يتم تتويجها بعقد المؤتمر العام.
اولاً: تفعيل دور اللجنة المركزية ومعالجة الازمة القائمة بين الرئيس والاخ امين سر اللجنة المركزية – مسؤول الحركة التي نتجت عن مخالفة المجلس الثوري وتجاوزه لنصوص النظام الاساسي بإنتخاب مسمى القائد العام الذي لم يعد موجوداً منذ ان تم دمج قوات العاصفة في جيش التحرير الوطني الفلسطيني، وهذا يتوجب تصحيح قرار المجلس الثوري الذي اتخذه في اجتماعاته في الدورة من 10 ـ 13 تشرين الثاني 2006 بخصوص موقع القائد العام والعودة عنه وإلغاءه، وعقد إجتماعاتها بحضور كافة اعضائها خارج الوطن وتوزيع المهام على جميع اعضاءها وإعتماد مبدأ القيادة الجماعية وعدم التفرد بإتخاذ القرارات.
ثاثياً: تشكيل لجنة من اعضاء اللجنة المركزية واعضاء في المجلس الثوري من المشهود بتاريخهم النضالي برئاسة الاخ ابو ماهر غنيم المفوض العام للتعبئة والتنظيم في الحركة ويكون لديها كافة الصلاحيات للعمل على إعادة هيكلة وبناء الاطر التنظيمية وفقاً للنظام الاساسي ورفع تقريرها الى اللجنة المركزية.
ثالثاً: إعادة الاتصال بكافة المناضلين من ابناء الحركة (قيادة وكوادر واعضاء) في الارض المحتلة والشتات الذين تم إبعادهم بسبب الممارسات الخاطئة او الذين ابتعدوا من تلقاء انفسهم حتى لا يشاركوا في تدمير الحركة او يكونوا شاهد زور على ذلك وإعادة الاعتبار لهم.
رابعاً: تطهير الحركة من الفاسدين والشوائب والطحالب التي علقت بها والتي اساءت للجماهير وشوهت تاريخ الحركة النضالي ومعاقبتهم امام المحكمة الحركية التي من المفترض ان يتم إعادة تشكيلها لتضم اعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري بالاضافة الى قضاة نزيهين، وإعطائها صلاحيات كاملة لإستدعاء اي عضو مهما كان موقعه ومحاسبته إذا إقتضت الضرورة.
خامساً: حل كافة الاطر التنظيمية في كافة الاقاليم في الوطن والشتات وتسطيحها.
سادساً: تصحيح الخطأ التي شارك في تكريسه كأمر واقع مكتب التعبئة والتنظيم في فلسطين بخصوص إقليم الارض المحتلة وإلغاء كافة الاطر المستحدثة والدخيلة على النظام الاساسي والمخالفة له ومنها :
أ ـ إعتبار تنظيم الارض المحتلة اقليم واحد يتألف من مناطق تنظيمية كما ينص على ذلك النظام الاساسي.
ب ـ الغاء مسمى قيادة الساحة واللجنة الحركية والعليا ... الخ
ج ـ الغاء مؤتمر الشعبة (الموقع)
د ـ إلغاء تشكبل الخلية الجديد والتعامل مع الخلية كما ينص عليها النظام الاساسي وإعادة التعامل مع اطار الحلقة الذي تم إلغاءه في تنظيم الارض المحتلة ... الخ
سابعاً: إعادة بناء وهيكلة الاطر التنظيمية من جديد من خلال تشكيل لجان عمل في المناطق والاقاليم في الوطن والشتات من الكوادر الكفؤة والفاعلة اصحاب السمعة الجيدة بعد التدقيق في العضوية وحصرها لإعتمادها في المستقبل وبالإستناد الى تاريخهم النضالي، وإستمزاج الاراء حولهم دون النظر الى اية إعتبارات اخرى، ومنح هذه اللجان مدة معينة لإعادة بناء التنظيم على اساس النظام الاساسي، ومن ثم الإعداد لعقد المؤتمرات الحركية في هذه المناطق والاقاليم وإنتخاب قيادة لها، إضافة الى إنتخاب ممثلي الاقليم للمؤتمر العام حسب الحجم الفعلي لكل اقليم.
ثامناً: تمثيل عادل لكل إقليم حسب عدد اعضاء التنظيم فيه والالتزام بإعتبار المنطقة التنظيمية في كافة الاقاليم اما بحدها الادنى وهو 129 عضواً، او بحدها الاعلى وهو 2392 عضواً وتمثيل كل إقليم للمؤتمر العام بعدد المناطق المستوفية للشروط المنصوص عليها في النظام الاساسي، ويمكن فقط عدم التقييد بما لا يزيد عن احد عشر عضواً عن كل إقليم كما نصت المادة (40ـ بند (ب)) وذلك لضمان تمثيل إقليم الارض المحتلة واقاليم دول الطوق (الاردن ولبنان وسوريا) تمثيلاً عادلاً.
تاسعاً: العمل على توحيد جميع الاجنحة العسكرية التابعة لكتائب شهداء الاقصى تحت قيادة واحدة بعد تنقيتها وتطهيرها من العناصر السيئة والفوضوية والاعتراف بها رسمياً كجناح عسكري للحركة وربط اعضاءها بالاطر التنظيمية.
عاشراً: الإلتزام بالمعايير والشروط المطلوبة لإختيار ممثلي المؤتمر العام من الكفاءات العسكرية والكوادر الحركية المكلفة بالعمل في اجهزة دولة فلسطين وم.ت.ف وكوادر فتح في المنظمات الشعبية وأعضاء الهيئات القيادية للاجهزة المركزية والكفاءات الحركية بناء على نصوص النظام الاساسي.
حادي عشر: متابعة ومراقبة وتقييم عمل وأداء لجان عمل الاقاليم والمناطق التنظيمية ومن ثم البدء بالإعداد للمؤتمرات في الاقاليم لإنتخاب لجان المناطق والاقاليم وممثلي المؤتمر العام .
ثاني عشر: تشكيل مكتب إعلامي بإشراف الناطق الرسمي للحركة مسؤول عن كل ما يصدر عن الحركة من بيانات ومواقف ومنع اي قيادي كان غير مخول بالحديث ومعاقبتة حين يخالف ذلك.
ثالث عشر : إتخاذ مواقف حازمة من كل من يحاول العبث بالحركة والإساءة للجماهير ورفع الغطاء التنظيمي عنه وعن كل من يوفر له الحماية.
رابع عشر : بعد الانتهاء من مؤتمرات المناطق والاقاليم البدء بالتحضير والاعداد للمؤتمر العام الحركي السادس.
هذه الخطوات هي وحدها الكفيلة بحسم الخلافات والصراعات التي تدور رحاها هنا وهنالك وهي وحدها القادرة على إسكات اي صوت كان يسعى لتحقيق مصالح شخصية، وهي وحدها الكفيلة بالوصول الى مؤتمر عام حقيقي يمثل جميع ابناء الحركة تمثيلاً حقيقياً وعادلاً ويفرز القيادات الكفؤة والفاعلة لقيادة الحركة بغض النظر عن إنتماءها لجيل الشاب او جيل الشيوخ، لأن المعيار سوف يكون فلسطين والإنتماء لها والعمل من اجلها ومن اجل شعبها والتفاني في خدمته، وسيحظى كل من يؤمن بها ويمارسها بكل الدعم والتأييد الكامل من جميع ابناء فتح وابناء شعبنا الفلسطيني والعربي، وهي وحدها الكفيلة بإستنهاض حركتنا والعودة بها مجدداً لقيادة النضال الفلسطيني نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم والتعويض عن معاناتهم وممتلكاتهم.
نمر الاحمد
بداية لا بد من ذكر ملاحظتين هامتين، الاولى: بخصوص هذا المقال والذي لا يختلف عن المقالات السابقة والتي يتكرر محتواها بإستمرار لسبب بسيط وهو ان موقفي ورؤيتي ثابته ولا تتغير وتستند اساساً الى ادبيات ونصوص النظام الاساسي لفتح، والثانية: الإنتماء لحركة فتح والالتزام بها لا يعني السكوت او الدفاع عن الاخطاء التي يرتكتبها الكثير من المتنفذين فيها او بترديد الاغاني والاناشيد الثورية التي اساء الكثير لمعناها من خلال التغني بها كأنشوده: غلابة يا فتح ... وانا ابن فتح ما هتفت لغيرها ... الخ والتي لم يكن الهدف منها المعنى الذي يردده هؤلاء الغلاة.
ان وتيرة الحديث عن المؤتمر العام ترتفع وتتصاعد في فترة ما ثم ما تلبث ان تهبط وتنخفض بعد حين وذلك حسب الاجواء والاهواء التي تسود إجتماعات اللجنة التحضيرية او اللجنة المركزية او إنخفاض التصريحات والتصريحات المضادة، والتي يترافق معها ارتفاع او إنخفاض نسبة المراهنين على نجاح المؤتمر العام والمتاثرين بهذه الاجواء بعيداً عن اية تحليلات منطقية.
هذا الموال سوف يستمر الى ما شاء الله حسب طبيعة الاجواء التي تخيم على العلاقات بين التيارات والتكتلات والمحاور والتي تقترب حيناً وتتباعد حيناً اخر كلما اقترب الحديث عن الامور والقضايا التي باتت تعتبر اساسية وحساسة لهم كعدد اعضاء المؤتمر ومكان عقد المؤتمر لأن لكل تيار اجندته الخاصة التي يختلف عن باقي الاجندات والتي تلاقت في مراحل معينة، لكنها الان تختلف وتتباعد مع اقتراب مرحلة الحسم وتقسيم الكعكة، ولن يكون هنالك لا مؤتمر عام ولا حل طالما بقيت الامور تسير بهذا الشكل.
ازمة فتح ليست وليدة اللحظة وهي نتيجة تراكمات الاخطاء منذ انطلاقتها حتى الان ومرحلة الشهيد القائد الرمز وما قبل اوسلو تختلف عن مرحلة ما بعد الختيار وبعد اوسلو، وفتح الان على مفترق الطريق وامام خيارات صعبة جداً قبل البعض ذلك ام لم يقبلوه، والعلاج الوحيد الناجع الذي لا يوجد اي علاج غيره لمن يريد الحل، هو فقط بالعودة لأدبيات فتح والالتزام بنصوص نظامها الاساسي، وإتخاذ العديد من الخطوات والاجراءات التي تحدثت عنها في عدة مقالات وسوف اعيد ذكرها بالكامل هنا لمن يريد الاستفادة وبعد ذلك يتم تتويجها بعقد المؤتمر العام.
اولاً: تفعيل دور اللجنة المركزية ومعالجة الازمة القائمة بين الرئيس والاخ امين سر اللجنة المركزية – مسؤول الحركة التي نتجت عن مخالفة المجلس الثوري وتجاوزه لنصوص النظام الاساسي بإنتخاب مسمى القائد العام الذي لم يعد موجوداً منذ ان تم دمج قوات العاصفة في جيش التحرير الوطني الفلسطيني، وهذا يتوجب تصحيح قرار المجلس الثوري الذي اتخذه في اجتماعاته في الدورة من 10 ـ 13 تشرين الثاني 2006 بخصوص موقع القائد العام والعودة عنه وإلغاءه، وعقد إجتماعاتها بحضور كافة اعضائها خارج الوطن وتوزيع المهام على جميع اعضاءها وإعتماد مبدأ القيادة الجماعية وعدم التفرد بإتخاذ القرارات.
ثاثياً: تشكيل لجنة من اعضاء اللجنة المركزية واعضاء في المجلس الثوري من المشهود بتاريخهم النضالي برئاسة الاخ ابو ماهر غنيم المفوض العام للتعبئة والتنظيم في الحركة ويكون لديها كافة الصلاحيات للعمل على إعادة هيكلة وبناء الاطر التنظيمية وفقاً للنظام الاساسي ورفع تقريرها الى اللجنة المركزية.
ثالثاً: إعادة الاتصال بكافة المناضلين من ابناء الحركة (قيادة وكوادر واعضاء) في الارض المحتلة والشتات الذين تم إبعادهم بسبب الممارسات الخاطئة او الذين ابتعدوا من تلقاء انفسهم حتى لا يشاركوا في تدمير الحركة او يكونوا شاهد زور على ذلك وإعادة الاعتبار لهم.
رابعاً: تطهير الحركة من الفاسدين والشوائب والطحالب التي علقت بها والتي اساءت للجماهير وشوهت تاريخ الحركة النضالي ومعاقبتهم امام المحكمة الحركية التي من المفترض ان يتم إعادة تشكيلها لتضم اعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري بالاضافة الى قضاة نزيهين، وإعطائها صلاحيات كاملة لإستدعاء اي عضو مهما كان موقعه ومحاسبته إذا إقتضت الضرورة.
خامساً: حل كافة الاطر التنظيمية في كافة الاقاليم في الوطن والشتات وتسطيحها.
سادساً: تصحيح الخطأ التي شارك في تكريسه كأمر واقع مكتب التعبئة والتنظيم في فلسطين بخصوص إقليم الارض المحتلة وإلغاء كافة الاطر المستحدثة والدخيلة على النظام الاساسي والمخالفة له ومنها :
أ ـ إعتبار تنظيم الارض المحتلة اقليم واحد يتألف من مناطق تنظيمية كما ينص على ذلك النظام الاساسي.
ب ـ الغاء مسمى قيادة الساحة واللجنة الحركية والعليا ... الخ
ج ـ الغاء مؤتمر الشعبة (الموقع)
د ـ إلغاء تشكبل الخلية الجديد والتعامل مع الخلية كما ينص عليها النظام الاساسي وإعادة التعامل مع اطار الحلقة الذي تم إلغاءه في تنظيم الارض المحتلة ... الخ
سابعاً: إعادة بناء وهيكلة الاطر التنظيمية من جديد من خلال تشكيل لجان عمل في المناطق والاقاليم في الوطن والشتات من الكوادر الكفؤة والفاعلة اصحاب السمعة الجيدة بعد التدقيق في العضوية وحصرها لإعتمادها في المستقبل وبالإستناد الى تاريخهم النضالي، وإستمزاج الاراء حولهم دون النظر الى اية إعتبارات اخرى، ومنح هذه اللجان مدة معينة لإعادة بناء التنظيم على اساس النظام الاساسي، ومن ثم الإعداد لعقد المؤتمرات الحركية في هذه المناطق والاقاليم وإنتخاب قيادة لها، إضافة الى إنتخاب ممثلي الاقليم للمؤتمر العام حسب الحجم الفعلي لكل اقليم.
ثامناً: تمثيل عادل لكل إقليم حسب عدد اعضاء التنظيم فيه والالتزام بإعتبار المنطقة التنظيمية في كافة الاقاليم اما بحدها الادنى وهو 129 عضواً، او بحدها الاعلى وهو 2392 عضواً وتمثيل كل إقليم للمؤتمر العام بعدد المناطق المستوفية للشروط المنصوص عليها في النظام الاساسي، ويمكن فقط عدم التقييد بما لا يزيد عن احد عشر عضواً عن كل إقليم كما نصت المادة (40ـ بند (ب)) وذلك لضمان تمثيل إقليم الارض المحتلة واقاليم دول الطوق (الاردن ولبنان وسوريا) تمثيلاً عادلاً.
تاسعاً: العمل على توحيد جميع الاجنحة العسكرية التابعة لكتائب شهداء الاقصى تحت قيادة واحدة بعد تنقيتها وتطهيرها من العناصر السيئة والفوضوية والاعتراف بها رسمياً كجناح عسكري للحركة وربط اعضاءها بالاطر التنظيمية.
عاشراً: الإلتزام بالمعايير والشروط المطلوبة لإختيار ممثلي المؤتمر العام من الكفاءات العسكرية والكوادر الحركية المكلفة بالعمل في اجهزة دولة فلسطين وم.ت.ف وكوادر فتح في المنظمات الشعبية وأعضاء الهيئات القيادية للاجهزة المركزية والكفاءات الحركية بناء على نصوص النظام الاساسي.
حادي عشر: متابعة ومراقبة وتقييم عمل وأداء لجان عمل الاقاليم والمناطق التنظيمية ومن ثم البدء بالإعداد للمؤتمرات في الاقاليم لإنتخاب لجان المناطق والاقاليم وممثلي المؤتمر العام .
ثاني عشر: تشكيل مكتب إعلامي بإشراف الناطق الرسمي للحركة مسؤول عن كل ما يصدر عن الحركة من بيانات ومواقف ومنع اي قيادي كان غير مخول بالحديث ومعاقبتة حين يخالف ذلك.
ثالث عشر : إتخاذ مواقف حازمة من كل من يحاول العبث بالحركة والإساءة للجماهير ورفع الغطاء التنظيمي عنه وعن كل من يوفر له الحماية.
رابع عشر : بعد الانتهاء من مؤتمرات المناطق والاقاليم البدء بالتحضير والاعداد للمؤتمر العام الحركي السادس.
هذه الخطوات هي وحدها الكفيلة بحسم الخلافات والصراعات التي تدور رحاها هنا وهنالك وهي وحدها القادرة على إسكات اي صوت كان يسعى لتحقيق مصالح شخصية، وهي وحدها الكفيلة بالوصول الى مؤتمر عام حقيقي يمثل جميع ابناء الحركة تمثيلاً حقيقياً وعادلاً ويفرز القيادات الكفؤة والفاعلة لقيادة الحركة بغض النظر عن إنتماءها لجيل الشاب او جيل الشيوخ، لأن المعيار سوف يكون فلسطين والإنتماء لها والعمل من اجلها ومن اجل شعبها والتفاني في خدمته، وسيحظى كل من يؤمن بها ويمارسها بكل الدعم والتأييد الكامل من جميع ابناء فتح وابناء شعبنا الفلسطيني والعربي، وهي وحدها الكفيلة بإستنهاض حركتنا والعودة بها مجدداً لقيادة النضال الفلسطيني نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم والتعويض عن معاناتهم وممتلكاتهم.
نمر الاحمد