ناجي ابو لحيه
26-Oct-2008, 06:49 PM
حماس والليكود واسباب الموقف الواحد ..
لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن تصل مواقف حركة حماس إلى هذا التوافق والتطابق مع موقف الليكود , ولقد أذهلني هذا الأمر بالأمس عندما تم نشر قوة أمنية مكونة من خمسمائة شرطي في مدنية الخليل بدعاء تدعيم لسلطة الرئيس محمود عباس بالضفة الغريبة. ولقد اعتبر الليكود هذا الانتشار من شانه أن يعزز موقف المفاوض والسلطة الوطنية وان يضعف موقف دولة العدو الصهيوني والمستوطنين وطالبوا وزير الدفاع الدولة العدو الصهيونيي يهودا براك بإعادة النظر بالموضوع , والغريب هنا انه نفس موقف حماس فقد أدانت قرار الانتشار ولكنها ادعت انه يستهدف (المقاومة ) وكان حماس لديها مقاومين بالخليل تخاف عليهم .ولكني بالمقابل لمت نفسي لأنني اعتبرت هذا التوافق بين موقف الليكود وحماس غريبا, وتذكرت هنا ما كان يقوله الأخ الشهيد / ياسر عرفات ويقدمه من معلومات حول التنسيق التام بين اليمين الدولة العدو الصهيونيي وحماس لدرجة وصلت إلى الاتفاق على قيام بعمليات أو تسهيل دخول المنفذين إلى دولة العدو الصهيوني حتى لا تنفذ دولة العدو الصهيوني استحقاقاتها وحتى تظهر السلطة بمظهر الضعيف الذي لم يلقي القبض على المنفذين لأنهم خرجوا من مناطق تحت سيطرتها , وهذا جعلني أتذكر هذه المواقف السابقة لأنني أرها تتكرر أمامي مرة أخرى وبعد أكثر من اثنا عشرة عاما, فليس غريبا هذا التوافق وهذا التنسيق . أن ادعاء حماس بأنها مستهدفة هو ادعاء باطل فليس هناك لحماس أي نشاط كما هو معروف وحماس لاتملك إي قوة اواي خلية مسلحة تعمل ضد الاحتلال بالضفة , فعظم الخلايا الفاعلة والحقيقية هناك تنتمي إلى حركة فتح أو حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية , وهذا مايدلل على كذب ما تدعيه حماس , وتهدف من وراء ذلك خلط الأوراق وخصوصا أنها تعتقد أنها بمأزق حقيقي من الحوار وخصوصا بعدا علانها عن بعض التحفظات على الورقة المصرية والتي قبلتها حركة فتح , كما أنها بهذا الادعاء تريد أن تناور لتساوي موقفها في غزة مع موقف السلطة بالضفة حتى يتم الحديث عن توافق والرزمة الواحدة ونسيت وتناست أنها سيطرت على غزة بقوة السلاح وبعد ارتكابها لجرائم حرب وإنها تعتبر من وجهة نظر العالم والإقليم قوة او سلطة أمر واقع ولا يجوز تساويها على الإطلاق مع السلطة الشرعية . ولو رجعنا إلى جذور نشأة حركة حماس وأسباب قيامها على أيدي احد رجال المخابرات الدولة العدو الصهيونيي لأدركنا وفسرنا كل السلوك السابق والحالي والقادم , ولم يتبقى للشعب الفلسطيني إلا أن يسقط ادعاءاتها وأكاذيبها أما عبر صندوق الانتخابات أو عبر صندوق الرصاص وأمل أن يسقط الشعب الفلسطيني حماس عبر صندوق الانتخابات .
.فادي العلي
لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن تصل مواقف حركة حماس إلى هذا التوافق والتطابق مع موقف الليكود , ولقد أذهلني هذا الأمر بالأمس عندما تم نشر قوة أمنية مكونة من خمسمائة شرطي في مدنية الخليل بدعاء تدعيم لسلطة الرئيس محمود عباس بالضفة الغريبة. ولقد اعتبر الليكود هذا الانتشار من شانه أن يعزز موقف المفاوض والسلطة الوطنية وان يضعف موقف دولة العدو الصهيوني والمستوطنين وطالبوا وزير الدفاع الدولة العدو الصهيونيي يهودا براك بإعادة النظر بالموضوع , والغريب هنا انه نفس موقف حماس فقد أدانت قرار الانتشار ولكنها ادعت انه يستهدف (المقاومة ) وكان حماس لديها مقاومين بالخليل تخاف عليهم .ولكني بالمقابل لمت نفسي لأنني اعتبرت هذا التوافق بين موقف الليكود وحماس غريبا, وتذكرت هنا ما كان يقوله الأخ الشهيد / ياسر عرفات ويقدمه من معلومات حول التنسيق التام بين اليمين الدولة العدو الصهيونيي وحماس لدرجة وصلت إلى الاتفاق على قيام بعمليات أو تسهيل دخول المنفذين إلى دولة العدو الصهيوني حتى لا تنفذ دولة العدو الصهيوني استحقاقاتها وحتى تظهر السلطة بمظهر الضعيف الذي لم يلقي القبض على المنفذين لأنهم خرجوا من مناطق تحت سيطرتها , وهذا جعلني أتذكر هذه المواقف السابقة لأنني أرها تتكرر أمامي مرة أخرى وبعد أكثر من اثنا عشرة عاما, فليس غريبا هذا التوافق وهذا التنسيق . أن ادعاء حماس بأنها مستهدفة هو ادعاء باطل فليس هناك لحماس أي نشاط كما هو معروف وحماس لاتملك إي قوة اواي خلية مسلحة تعمل ضد الاحتلال بالضفة , فعظم الخلايا الفاعلة والحقيقية هناك تنتمي إلى حركة فتح أو حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية , وهذا مايدلل على كذب ما تدعيه حماس , وتهدف من وراء ذلك خلط الأوراق وخصوصا أنها تعتقد أنها بمأزق حقيقي من الحوار وخصوصا بعدا علانها عن بعض التحفظات على الورقة المصرية والتي قبلتها حركة فتح , كما أنها بهذا الادعاء تريد أن تناور لتساوي موقفها في غزة مع موقف السلطة بالضفة حتى يتم الحديث عن توافق والرزمة الواحدة ونسيت وتناست أنها سيطرت على غزة بقوة السلاح وبعد ارتكابها لجرائم حرب وإنها تعتبر من وجهة نظر العالم والإقليم قوة او سلطة أمر واقع ولا يجوز تساويها على الإطلاق مع السلطة الشرعية . ولو رجعنا إلى جذور نشأة حركة حماس وأسباب قيامها على أيدي احد رجال المخابرات الدولة العدو الصهيونيي لأدركنا وفسرنا كل السلوك السابق والحالي والقادم , ولم يتبقى للشعب الفلسطيني إلا أن يسقط ادعاءاتها وأكاذيبها أما عبر صندوق الانتخابات أو عبر صندوق الرصاص وأمل أن يسقط الشعب الفلسطيني حماس عبر صندوق الانتخابات .
.فادي العلي